الشيخ المحمودي

527

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

رواه الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه في أواخر كتاب عقاب الأعمال المطبوع مع ثواب الأعمال ، ص 261 ط 2 . 569 - [ ما قاله عليه السلام في تهديد العامّة إذا شاهدوا إجهار الخاصّة بالمنكر ] وقال عليه السّلام في تهديد العامّة إذا شاهدوا إجهار الخاصّة بالمنكر ولم يغيّروا عليهم . - كما رواه محمد بن عليّ بن الحسين - قدّس اللّه أسراراهم - قال : حدّثني محمد بن الحسن ، قال : حدّثني محمد بن أبي القاسم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ؛ عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : قال عليّ عليه السّلام - : أيّها النّاس إنّ اللّه تعالى لا يعذّب العامّة بذنب الخاصّة إذا عملت الخاصّة بالمنكر سرّا من غير أن تعلم العامّة ، فإذا عملت الخاصّة بالمنكر جهارا فلم يغيّر ذلك العامّة استوجب الفريقان العقوبة من اللّه تعالى . [ ثمّ ] قال [ عليه السّلام ] « 1 » : لا يحضرنّ أحدكم رجلا يضربه سلطان جائز ظلما وعدوانا ولا مقبولا ولا مظلوما ؟ إذا لم ينصره ، لأنّ نصرة المؤمن فريضة واجبة فإذا هو حضره [ ولم ينصره فقد باء بسخط من اللّه ] « 2 » والعافية أوسع ما لم يلزمك الحجّة الحاضرة . [ ثمّ ] قال [ عليه السّلام ] : « ولمّا وقع التّقصير في بني إسرائيل جعل الرّجل منهم يرى أخاه على الذّنب فينهاه فلا ينتهي فلا يمنعه من ذلك أن يكون أكيله وجليسه وشريبه حتّى ضرب اللّه تعالى قلوب بعضهم ببعض « 3 »

--> ( 1 ) بدل كلمة « ثمّ » ها هنا وما يأتي قريبا كان في أصلي : « وقال » . ( 2 ) ما بين المعقوفين أو ما في معناه لا بدّ منه . ( 3 ) كذا .